ثوابت رياضة
أكد المنتخب المغربي، من خلال مستواه القوي وروحه القتالية العالية، أنه مرشح فوق العادة للتتويج باللقب، في حال واصل بنفس النسق والانضباط التكتيكي الذي بصم به على مبارياته الأخيرة.
الفوز المستحق الذي حققه أسود الأطلس أمام المنتخب النيجيري لم يكن مجرد نتيجة إيجابية، بل رسالة رياضية واضحة عكست نضج المنتخب المغربي وقوته الذهنية، وفرضت احترام المتابعين والمحللين على حد سواء.
هذا الأداء الميداني القوي جاء ليُخرس أصوات الإعلام الجزائري الرسمي، الذي سبق أن هاجم الكرة المغربية، قبل أن يفرض الواقع الكروي نفسه بلغة الأرقام والمستوى داخل المستطيل الأخضر.
ويرى متابعون أن المنتخب المغربي، بما أظهره من انسجام جماعي، وصلابة دفاعية، وفعالية هجومية، قادر على الذهاب بعيدًا في المنافسة، بل إن الكأس تبقى مغربية إذا ما تم الحفاظ على نفس الروح القتالية والتركيز حتى صافرة النهاية.