ثوابت -غزة
عبّرت الجالية المغربية المقيمة في قطاع غزة، خصوصًا الزوجات المغربيات المتزوجات من فلسطينيين والمستقرات بالقطاع، عن خالص شكرها وامتنانها للقائمين على عملية “إسناد الفارس الشهم رقم 3”، تقديرًا لجهودهم الإنسانية وما قدموه من دعم ومساعدة للتخفيف من معاناة السكان في ظل الظروف القاسية التي يعيشها القطاع.
وأوضحت الجالية المغربية في بيان لها أن هذه المبادرة الإنسانية تجسدت في تقديم طرود غذائية وصحية لفائدة عدد من الأسر المتضررة، وهو ما ساهم في التخفيف من وطأة الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان غزة، خصوصًا في ظل تداعيات الحرب الإسرائيلية وما خلفته من دمار واسع وأزمة إنسانية خانقة.
وأكدت الجالية أن هذه المبادرة تعكس روح الأخوة والتضامن الإنساني، وتعزز قيم التكافل بين الشعوب، معربة عن تقديرها لكل الجهات التي ساهمت في إنجاح هذه العملية الإنسانية التي كان لها أثر ملموس في دعم الأسر المتضررة.
وفي السياق ذاته، نبهت الجالية المغربية إلى الوضعية الإنسانية الخطيرة التي تعيشها الأسر المغربية والفلسطينيون من أصول مغربية داخل قطاع غزة، في ظل استمرار الحصار وتداعيات الحرب الأخيرة، حيث تواجه هذه الأسر ظروفًا معيشية بالغة الصعوبة، تشمل نقص المواد الغذائية والدوائية، وتضرر البنية التحتية، إلى جانب الصعوبات المرتبطة بالحصول على الخدمات الأساسية.
وأشارت الجالية إلى أن العديد من العائلات المغربية في غزة ما زالت تعيش حالة من الهشاشة الإنسانية نتيجة الدمار الذي طال منازلهم ومحيطهم، فضلاً عن القيود المفروضة على الحركة والتنقل بسبب استمرار الحصار المفروض على القطاع.
وختمت الجالية المغربية بيانها بالتأكيد على أن الوضع الإنساني في غزة يتطلب مزيدًا من المبادرات التضامنية والدعم الإغاثي لفائدة السكان، وخاصة الأسر المغربية والفلسطينيين من أصول مغربية الذين وجدوا أنفسهم في قلب أزمة إنسانية مركبة، معبرة في الوقت نفسه عن أملها في استمرار مثل هذه المبادرات الإنسانية التي تعيد بعض الأمل وسط واقع صعب.