الرباط – 2 فبراير 2026
أصدرت جمعية الوطن أولًا ودائمًا، التي يرأس مكتبها التنفيذي الوزير السابق عزيز رباح، بلاغًا تفاعلت فيه مع التداعيات الخطيرة التي خلفتها التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها عدد من مناطق المملكة خلال الأيام الأخيرة، وما نتج عنها من فيضانات مست عدة أقاليم ومدن.
وأوضح البلاغ أن هذه الفيضانات تسببت في أضرار جسيمة بالبنيات التحتية والممتلكات، وتوقّف عدد من الأنشطة الفلاحية والاقتصادية، إضافة إلى تهديد سلامة الساكنة في بعض المناطق المتضررة.
وأكد المكتب التنفيذي للجمعية متابعته الدقيقة لتطورات الوضع، معبّرًا عن تضامنه الكامل والصادق مع المواطنات والمواطنين المتضررين، واستعداده للمساهمة في مختلف المبادرات الإنسانية الرامية إلى التخفيف من آثار هذه الكارثة الطبيعية، سواء عبر الدعم المعنوي أو المادي، وبتنسيق مع السلطات المختصة.
كما نوّه البلاغ بالجهود الميدانية المتواصلة التي تبذلها فرق الإنقاذ التابعة للقوات المسلحة الملكية، وباقي المتدخلين من سلطات عمومية ووقاية مدنية، لحماية الأرواح والممتلكات والحد من تداعيات الفيضانات.
ودعت الجمعية أعضاءها وعموم المواطنين إلى الانخراط في أعمال التضامن، ومواساة المتضررين، مع ضرورة الالتزام بتعليمات وتوجيهات السلطات المختصة، والتحلي بأقصى درجات الحيطة والحذر.
ومن جهة أخرى، شدد المكتب التنفيذي على أهمية تسريع تنزيل المشاريع الاستراتيجية المرتبطة بتدبير الموارد المائية، وتحقيق التوازن المائي بين الجهات، وتعزيز الأمن المائي الوطني، بما يساهم في مواجهة آثار التقلبات المناخية والحد من مخاطر تكرار مثل هذه الكوارث.
وختم البلاغ بالتأكيد على أن سلامة المواطنات والمواطنين تظل أولوية مطلقة، مجددًا استعداد الجمعية للانخراط في كل المبادرات الرامية إلى التخفيف من آثار هذه الظرفية الاستثنائية.