مقتل عاملة إنسانية فرنسية في هجوم بطائرة مسيّرة شرق الكونغو يثير موجة تنديد دولية

ثوابت -دولي

لقيت العاملة الإنسانية الفرنسية كارين بويسيه، الموظفة لدى منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، مصرعها إثر هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مدينة غوما شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، أثناء قيامها بمهام إنسانية تهدف إلى حماية الأطفال ومساعدة الفئات الأكثر هشاشة.

ويأتي هذا الحادث في سياق التوترات الأمنية المتواصلة التي تعرفها مناطق شرق الكونغو الديمقراطية، والتي تعد من أكثر المناطق هشاشة على المستوى الإنساني، حيث تنشط العديد من المنظمات الدولية لتقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين، خاصة الأطفال والنازحين المتضررين من النزاعات المسلحة.

وأعاد هذا الحادث المأساوي تسليط الضوء على المخاطر الكبيرة التي يواجهها العاملون في المجال الإنساني في مناطق النزاع، في ظل التحديات الأمنية المعقدة التي تهدد سلامتهم أثناء قيامهم بمهامهم في تقديم الإغاثة والمساعدة الإنسانية.

كما يثير استهداف العاملين في المجال الإنساني مخاوف متزايدة بشأن احترام قواعد القانون الدولي الإنساني التي تفرض حماية المدنيين والعاملين في المجال الطبي والإنساني خلال النزاعات المسلحة، وضمان عدم تعرضهم لأي اعتداء أثناء أداء مهامهم الإنسانية.

وتدعو العديد من المنظمات الدولية والحقوقية إلى تعزيز حماية العاملين في المجال الإنساني في مناطق النزاع، وفتح تحقيقات مستقلة في مثل هذه الحوادث لتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين، بما يضمن عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات من العقاب.

وفي هذا السياق، عبرت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان عن إدانتها الشديدة لهذا الهجوم الذي أودى بحياة العاملة الإنسانية الفرنسية كارين بويسيه، داعية إلى فتح تحقيق جدي ومستقل لتحديد المسؤوليات وضمان محاسبة المتورطين، مع التأكيد على ضرورة تعزيز حماية العاملين في المجال الإنساني واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني.

24ساعته
مواضيع ذات صلة

Subscribe now to the Hespress newspaper newsletter, to receive the latest news daily

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *